لماذا اتطوع

ولا : علي المستوى الشخصي
سوف جعل حياتي ذات بعدٍ آخر فمع ممارسة العمل التطوعيّ لن اعود مهتماً فقط بحاجاته الشخصيّة، بل سوف يتعدى الأمر إلى الاهتمام بشؤون الآخرين وحاجتهم أيضاً.
تغيير نمط الحياة فسوف يكسر التطوع الروتين الحياتيّ الذي تعوّدت نفسي عليه
سوف أشعر بالراحة النفسيّة، وذلك عند بذله جهداً لإسعاد الآخرين، وسوف أشعر بالسلام الداخلي، والفخر بما أقدمه، عندما أراجع إنجازاتي التطوعيّة بيني وبين نفسي.
تطويري لمهاراتي الشخصيّة: سواء المهارات الكلاميّة، أو مهارات التواصل مع الآخرين، أو مهارات التكيف
التعامل مع مختلف الشخصيات والظروف، وهذا بسبب التنقل من شكلٍ تطوعيٍّ إلى آخر، والتعرف على ظروف الناس وأحوالهم، فلن اكون حبيس منزلي ، أو مرهوناً فقط بالعمل، والأصدقاء.
التعرف على أشخاص جدد، وبناء شبكة علاقات مميزة، فمن خلال العمل التطوعيّ سوف التقي بالعديد من زملائي المتطوّعين الذين سئتاثر بهم حتماً واؤثر فيهم، وسأبني معهم جسور تواصل وأستفيد منهم ، كما وسأفيد بها الفئات المنتفعة من العمل التطوعيّ.
العمل التطوعيّ يندرج تحت إطار فعل الخيرات.
استثمار أوقات الفراغ بما هو مُفيد.
يقوّي الشخصيّة ويرفعُ من قيمة قدراتي العلمية والعمليّة.
سوف يُعرّفني بقيمة جهودي وبجدواها.
سوف يفتح لي أبواباً كثيرةً من التفاعل والمشاركة والعلاقات، بالإضافة إلى أنّه يُعلّمني ترتيب الأولويات وكيفية اتّخاذ القرارات.
سوف ينقلُني من حالة الخمول إلى الإنتاج، والاستفادة من هذه الطاقات بأفضل وسيلة.
ويوجّه أوقات الفراغ التي أملكها نحو أعمالٍ تفيد المجتمعَ بأسلوبٍ مُجدٍ.

سوف اتعلم العمل ضمن فريق: إنّ الأعمال التطوعية تنفذ في أغلب الأوقات في خطة جماعية تتضمن مجموعة من الأشخاص المختلفين، ومن كلا الجنسين، ومن جميع الأعمار، لذلك فهي تتيح الفرصة لي لكي اعمل ضمن فريق متكامل، وتجعلني قادراً على التعامل مع مجموعة من الأشخاص المختلفين لإنجاح وإنجاز العمل.
وسوف اتمكن من اكتساب خبرات جديدة: عندما أبدأ بالعمل التطوعي فسوف أبدأ ببذل المجهود بشكلٍ تلقائي لإنجاح وإتقان المشروع الذي أعمل به، وبالتالي أكتسب خبرات مختلفة ومتعددة في عدة مجالات، وتكون هذه الخبرات عملية ومهمة في حياتي اليومية، لذلك فهي تعتبر أهم من تلك التي درستها في المدارس والجامعات.
ثانيا : أهمية العمل التطوعيّ للمجتمع للعمل التطوعيّ فوائد على حياة المجتمع ، منها:
زيادة التكاتف بين أفرد المجتمع، وتقوية العلاقات الإنسانيّة.
تطور المجتمع من جميع النواحي فقوة العلاقات الإنسانيّة تدفع نحو التنوير الثقافي والفكري، الذي يدفع بعجلة التقدّم إلى الأمام في المجتمعات على اختلافها.
القضاء على العوز قدر الإمكان، فكثيراً ما يتم التطوع من أجل جمع تبرعات ماليّة، للمحتاجين وطلبة الجامعات، أو انتماء الأفراد المتطوعين للعمل في مؤسسةٍ ما تتكفل بعلاج مرضى السرطان مثلا، أو بتقديم الرعاية لهم ولذويهم.
تعزيز التنافس الإيجابي بين الأفراد والجماعات، فالتطوع حاله كحال العديد من المجالات الإنسانيّة، التي يسعى الفرد من خلالها إلى تطوير عمله وأدائه بالمقارنة مع الآخرين، وهذا بالمحصلة ما ينعكس إيجاباً على المجتمع، وعلى الأفراد الذين تُقدَّم لهم خدمة التطوع، فالفرد المريض أو الفقير أو الذي تتهدده المخاطر كالحروب والكوارث الطبيعيّة سينطلق من جديد نحو الحياة، عندما يلقى أحداً إلى جانبه، ويتلقى المساعدة من الآخرين على تخطي العقبات أمامه، والمضي قُدماً نحو الحياة.
استثمار الأموال التي يتم إنفاقها دون جدوى، في مجالات خدميّة تطوعيّة ذات أهميّة قصوى في المجتمع؛ كبناء مدرسة لنازحي الحروب، أو المساعدة في ترميم بيوت الصفيح مثلاً في منطقةٍ نائية، أو إمداد القرى البعيدة بشبكات مياه وصرف صحي ذات جودة عالية.
يزيدُ أواصر المحبّة والترابط بين النّاس، كما يُعلي من نمائهم الاجتماعيّ وتماسكهم.
يعملُ على تنمية المُجتمعات، ويُعلّي من قيم الولاء والانتماء للوطن.
يسدُّ الثغرات والعجز في احتياجات المُجتمع من بعض المهارات.
يُساعد المؤسسات الرسمية والهيئات والجمعيات باحتياجات المجتمعِ الحقيقية.

نُشر بواسطة mostafashrb

رئيس مجلس أمناء الفريق التطوعي للعمل الانساني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: